اميل بديع يعقوب
55
موسوعة النحو والصرف والإعراب
الإشارة من الكلمات المبنيّة لفظا والمعربة محلّا ، أي إنّ حركات أواخرها لا تتغيّر باختلاف وظائفها النحويّة . واختلف النحاة في إعراب صيغة مثنّى الإشارة : ذان ، وتأن ، فقال بعضهم إنها مبنيّة في حالة الرفع على الألف ، وفي حالتي النصب والجر على الياء ، ورأى بعضهم الآخر أنها معربة كالمثنّى : ترفع بالألف ، وتنصب وتجر بالياء . والأصح اعتبارها من الملحقات بالمثنّى ، فتعرب إعرابه . 3 - وظائفها النحويّة : تقع أسماء الإشارة موقع الأسماء المعربة ، فتأخذ وظائفها النحويّة ، وأهم هذه الوظائف ما يلي : أ - في النداء : تستخدم أسماء الإشارة وصلة لنداء الاسم المقترن ب « أل » « 1 » ، نحو :
--> ( 1 ) فهي تشبه « أي » الوصلة في النداء ، ولكن لا تلزمها « ها » التنبيه ، كما تلزم « أي » .